طال الغياب
واشتد بيَ الشوق
وصل حد الاحتراق
ودفئي بات يكوي
رغم الصقيع
وبرد الشتاء
لم يعد دفئي عاديا
أصبحت كجهنمٍ اغلي
كلما اكلتْ تستعر
وتقول : هل من مزيد
أشعر بك بداخلي
تسكنين شراييني
بل تسكنين النخاع
فهل تاتي يوما تضميني
ونطفئ سويا نارا اتقدت
في الصدر
بين الضلوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
























